logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 17 يوليو 2026
20:57:26 GMT

اتفاق الذل... تحت عنوان التفاوض

اتفاق الذل... تحت عنوان "التفاوض"
2026-07-17 10:40:52
حمزة العطار 

بعد كل هذا الدم...
وبعد كل هذا الخراب...
وبعد أن تحولت البيوت إلى ركام، والأرواح إلى أرقام في نشرات الأخبار،
يطلون علينا اليوم بورقة ويسمونها "اتفاق سلام".

أولاً: التفاوض تحت النار هو استسلام

أي منطق يقبل بالتفاوض وطائرات العدو تمزق سماءنا كل يوم؟
وأي سيادة يتحدثون عنها والاحتلال لا يزال جاثماً على أجزاء من أرضنا؟
وأي كرامة في اتفاق يُملى علينا ونحن في موقع الضعف؟

هذا ليس تفاوضاً.
هذا إملاء شروط.
وهذا استسلام مقنّع ببدلة رسمية وتوقيع على ورقة.

منذ عام 2006 وحتى اليوم لم يتغير شيء.
نفس الخروقات. ونفس الانتهاكات. ونفس تجاهل سيادة الدولة.
والآن يريدون منا أن نُشرّع هذا الواقع باتفاق جديد؟

ثانياً: بنود الذل المسماة "ترتيبات أمنية"

لا يمكن لوطن أن يقبل باتفاق يرسم حدود الدم بدم بارد.
ولا يمكن لشعب دفن شهداءه أن يوقع على أمن عدوه على حساب أمنه.
ولا يمكن لدولة ذات سيادة أن تمنح شرعية للاحتلال تحت عنوان "ترتيبات".

إن كان هذا هو "السلام" الذي يُعرض علينا،
فإننا نرفضه.
لأن السلام الذي يبدأ بالتنازل عن الكرامة،
ينتهي حتماً بضياع الوطن.

ثالثاً: التطبيع بالتقسيط

اليوم يسمونها "مفاوضات غير مباشرة".
وغداً ستتحول إلى "ترتيبات".
وبعد غد ستصبح "تعاوناً اقتصادياً".

إنها خطة واضحة المعالم: تطبيع بالتقسيط.
يبيعون الهزيمة لنا على أنها "واقعية سياسية".
ويبيعون التنازل على أنه "مصلحة وطنية".

فأي مصلحة وطنية في اتفاق يُذل الناس؟
وأي واقعية في توقيع يفرط بدماء الشهداء وتضحياتهم؟

الخاتمة: الكرامة لا تُفاوض

الكرامة لا تُفاوض عليها.
والسيادة لا تُجزأ.
والأرض لا تُباع ولا تُشترى.

إن التاريخ سيسجل هذا اليوم.
وسيسألنا أبناؤنا غداً: ماذا فعلتم عندما حاولت السلطة فرض "اتفاق الذل"؟

فليكن جوابنا واضحاً: رفضنا.
رفضنا أن نكون شهود زور على ضياع وطننا.
ورفضنا أن نوقع على هزيمتنا بأيدينا.

كفى تفاوضاً من موقع الضعف.
كفى تنازلات.
كفى ذلاً.

الوطن أكبر من كل الأوراق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إيران ومخططات ترامب ونتنياهوبين التوترات الإقليمية والاستراتيجية الجيوسياسية فتحي الذاري إن الأحداث المتلاحقة على الساحة الإ
مجزرة الضرائب: الفقراء يموّلون أجورهم
جيل زد يهز المكسيك، والتتمة آتية
اتفاقات آبراهام» تقرع أبواب دمشق: التطبيع يقترب
«التغييريّون» ليسوا زاهدين: نحن أيضاً نريد وزارات
انتخابات نقابة المحامين: «القوات» و«الكتائب» يكرران منازلة 2023 لينا فخر الدين الجمعة 18 تموز 2025 رسم حزب «القوات اللب
ترامب يحرج عون....!
هل يُدفع لبنان نحو تفاوضين: طاولة رسمية ومسار خفي مع الحزب؟
الحرب بدل الدفاع....!
جنوب اليمن يدخل تحت الإنتداب السعودي، لكنه إنتداب مؤقت ولن يدوم طويلا
مؤهلات واستقلالية المدير المؤقت للمصرف
جرائم يندى لها الجبين في تاريخ الإنسانية
دريان يبحثُ عن طوقِ نجاة: هل يعزِل مجلس شورى الدولة مفتي الجمهورية؟
الجمهورية: توسيع مظلة الهدنة الدولية لتعزيز مسار الحل... عون: لبنان ليس ورقة تفاوض في الصراعات كتبت صحيفة الجمهورية تقول:
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
فصول من حزن مؤجّل.. والرواية لم تكتمل!
رقص على أنقاض غزة: «عرب السلام» يستعدون لجني الأرباح
بادر او غادر
«بيروت 1» يتبنّى العُطْب اللبناني
الغارات تشدّ عصب الجنوبيين: 67 بلدية تفوز بالتزكية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث